مــقــــالات
مشغل العاصمة ملح لمصداقية البلد / الولي سيدي هيبه
الاثنين, 04 نوفمبر 2019 10:06

 altمعالي الوزير الأول، في ترتيب حديث للعواصم الإفريقية، من حيث الجمال والتنظيم وعملية المرافق، جاءت العاصمة نواكشوط في مؤخرة جول القارة لضعف المرافق المدنية وغياب الإنارة اللائقة بالمدن الكبرى، وإغفال الأرصفة العملية وانعدام الطرق الصلبة والأنفاق والجسور الضرورية لتخفيف زحمة المرور وتسهيل التنقل وضمان السرعة بأمان وانسيابية بين أطرافها وقد أصبحت مدينة كبيرة يناهز عدد سكانها مليون نسمة.

التفاصيل
لا تضيع قطعة الماس !؟ / محمد الأمين ولد الفاضل
الخميس, 31 أكتوبر 2019 09:52

  altيحكى فيما يحكى أن أعمى كان يسكن وحيدا في صحراء جرداء قاحلة، وأنه سمع ذات مرة هاتفا يبشره بكنز عظيم مدفون في تلك الصحراء القاحلة. أخذ الأعمى منذ سماع تلك البشرى يحفر في الأرض بحماس شديد بحثا عن الكنز المنشود. ولقد عثر في بداية بحثه على فأس ظل يستخدمه في عملية التنقيب عن الكنز.مرت أيام وشهور، بل وسنوات، والأعمى لا شغل له إلا الحفر في باطن الأرض بحثا عن الكنز، ولم يتوقف الأعمى عن البحث إلا بعد أن سقط ذات يوم ميتا في احدي تلك الحفر التي حفرها بحثا عن الكنز. هنا انتهت قصة الأعمى مع الكنز، وهنا ستبدأ قصتنا نحن مع كنوزنا، وبالمناسبة فإن قصة هذا الأعمى تتكرر مع أغلب الناس، ودون أن يشعر أي واحد منهم بذلك.

إن الفأس الذي وجده الأعمى في بداية بحثه عن الكنز المدفون في الأرض، كان هو الكنز  الذي بشر به، فالفأس كان فأسا من الذهب الخالص، وكان مرصعا باللؤلؤ والماس.المؤسف في الأمر أن الأعمى لم يكن  قادرا علي رؤية بريق الذهب يتلألأ من الفأس، ولم يجد من يخبره بذلك، فكانت المأساة، وكان أن مات الأعمى وهو يبحث عن كنز بين يديه!! دُفن الأعمى مع كنزه ودون أن يعلم بذلك، وهذا هو حال أكثر الناس، إنهم يدفنون مع كنوزهم ودون أن يعلموا بذلك، وذلك على الرغم من أنهم كانوا قد ضيعوا أعمارهم وهم يبحثون عن تلك الكنوز التي دفنت معهم.

التفاصيل
معالي الوزير الأول، أمنعوا باعة الوهم الثقافي / الولي سيدي هيبه
الثلاثاء, 29 أكتوبر 2019 12:41

altلن ينهض ويتقدم بلد يتولى الشأنَ الثقافي والفكري والعلمي فيه باعة ُالأوهام ونسج الأساطير لأن الثقافة رافعة تعلو بالدول وشعوبها إلى مراقي العلا.

إن رتابة الحراك الثقافي وانطفاء جذوة ماضيه الضعيف رويدا لا بشران بإشعاع حضاري ولا بوفاء النخبتين - على مضد - السياسية و الثقافية بمسؤوليتهما أمام الوضع المقلق جدا على حاضر البلد المتردي وماضيه المشوه قولا وفعلا ومستقبله الغامض.

قد لا تصادف هذه الصراحة المرة صدى مقبولا في عقول الكثيرين من الفريقين المتمالئين عليها:

التفاصيل
وجفت بركة التماسيح / الولي سيدي هيبه
الاثنين, 28 أكتوبر 2019 10:10

 altإن تخبط البعض، من الذين كانوا يوصفون إلى ما قبل الانتخابات الرئاسية بقليل بقامات وزعامات سياسية كبيرة ومنظرين كانوا رموزا سامقة، يدل بما لا يدع أدنى مجال للشك أن تحولا عميقا لم يكونوا يتوقونه حصل مع العهد الجديد. ف

بعد أن خرست الأصوات الخشبية الصاخبة وجف حبر الأقلام المتملقة، ها هي  تظهر هذه الشخصيات على حقيقة أنها كتماسيح جفت من حولها البرك، وأنها لا تعدو كونها شخصيات من "كرتون" في مهب الريح، أنها أوهن أمام هذا التحول من بيت العنكبوت.

كما تبين أن الأحزاب، في عمومها والأغلبية على وجه الخصوص، تغرق هذه الأيام في أمواج ضعفها المفاجئ حتى لم يبق لقياداتها إلا التمسك بقشة أوهام بقاء الحال على ما كان عليه.

التفاصيل
هل أصبحت لدينا "حصانة شرائحية"؟ / محمد الأمين ولد الفاضل
الخميس, 24 أكتوبر 2019 11:09

altلا خلاف على أن هناك مكونات وشرائح كانت في أغلب الأحيان هي الضحية لما يُمارس من عنصرية في هذه البلاد، ولا خلاف أيضا على أن هناك مكونة قد يكون بعض أفرادها أولى بالاتهام بممارسة العنصرية من غيرهم من أبناء المكونات الأخرى.

لا خلاف على ذلك، ولكن، ألم يحن الوقت لأن نفكر قليلا بالمقلوب، وأن نطرح السؤال الذي أصبح لابد من طرحه: هل أصبحت لدينا "حصانة شرائحية"؟

تصوروا مثلا بأن الفتوى التي جاءت في تسجيل صوتي، والتي تحدث فيها صاحبها عن جواز دخول أربعة أخوة بخادمهم التي ورثوها من أبيهم، تصوروا أن تلك الفتوى كانت قد صدرت من شخص آخر من مكونة أخرى، فلو أن تلك الفتوى صدرت من شخص آخر من مكونة أخرى لاشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي، ولقامت دنيا الحقوقيين والسياسيين والمدونين، ولأُصدِرت البيانات تلو البيانات، ولنُظمت الوقفات تلو الوقفات، حتى وإن تراجع عنها صاحبها، ولكن، ولأن تلك الفتوى لم تأت من شخص من المكونة التي يُراد أن ينحصر الاتهام بالعنصرية بها، فقد تم التعامل معها ببرود شديد.

التفاصيل
نفوذ منطق العصابات.. سبب الإخفاقات / الولي سيدي هيبه
السبت, 19 أكتوبر 2019 10:06

 altتلقي "السيباتية" بظلالها الثقيلة على مدنية متعثرة عمرها، بعمر استقلال البلاد، تسع وخمسون عاما عند حلول الثامن والعشرين من نوفمبر المقبل؛ "سيباتية" في لب فوضاها العارمة "عين إعصار" هادئة يرفل بداخلها الممسكون بزمام استمرارها نهجا وسلوكا ودرعا سميكا في وجه أي تحول تظهر بوادره أو يحاول أن يفرضه مسوغُ العولمة الذي غير معالم العصر وفتح العقول على رفض الظلامية وحكم العقول المؤمنة أو العاملة على الأصح بترهات الخرافة المتجاوزة.

ويتجلى منطق هذه "السيباتية"، المتولد عن كحم "السيبة" الذي يفترض أنه ولى مع نشأة الدولة المركزية، في تشكل الخارطة القابضة جميع مجريات حراك الحياة، على منوال ما كان، تحت دثار مفرزات وإملاءات العصر ومنهجية التعاطي فيه باستخدام مفردات حلت محل المسميات القديمة، وأطر تقمصت قوالب الحداثة في شكلها للتمويه حتى ما كانت إلا كعصابات وتنظيمات "المافيا" و"الكامورا" وغيرهما - تجمعان المال بكل الطرق الملتوية والعنيفة أحيانا، ولكن مع القيام في مجمل أنشطتها بمشاركة في البناء الاقتصادي للبلدان التي تنشط فيها وتقديم خدمات إنسانية جليلة وتنموية مشهودة - بفارق  أن التنظيمات في هذه البلاد لا تشارك في تنمية ولا ترفع شأنا للشعب والوطن، إن لم تكن بأعمالها جميعها تدمر أسسه الرخوة وتقضي على أي أمل في تخطيه مرحلة التشكل التي يجد صعوبة في العبور منها.

التفاصيل
المدرسة الجمهورية... وعد يتحقق / الولي سيدي هيبه
الاثنين, 14 أكتوبر 2019 12:14

 altفي سابقة وجدت صدى كبيرا في نفوس المواطنين، أشرف رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني

على افتتاح السنة الدراسية الجديدة من مدرسة بأحد الأحياء الشعبية، مدرسة من بين المدارس القلائل التي نجت من البيع في سوق عقار الممتلكات العمومية.

نعم كان هذا الافتتاح بحضور رئيس الجمهورية سابقة بعدما كان الإشراف علسه يجري بحضور وزير التعليم ليمر مر الكرام في أجواء لا يطبعها تعهد بمضاعفة الجهود أو تشجيع للأسرة التربوية.

التفاصيل
الأمية الثقافية أخطر من الأمية الألف بائية / الولي سيدي هيبه
الثلاثاء, 08 أكتوبر 2019 10:48

altبعيدا عن متجاوز الادعائية بالألمعية والنبوغ والاستثنائية وعن الاختباء وراء "الماضي" هروبا مقنعا من واقع "الانحطاط" الثقافي والفكري المخيم على ساحة يتأكد عُقمها يوما بعد يوم، وبعيدا كذلك عن مظاهر التخلف الحضاري والمدني المزمنين، أصبحت لزاما، وبدافع متطلبات التصحيح الملحة وإملاءات وجوب الخروج من شرنقة "ماضي" استُهلك حتى العظم، الاستفاقةُ من "المرقد الكهفي" وأن توضع الأمور في نصابها ويكشف النقاب عن واقع الثقافة جملة، ومكامن والخلل والضعف والترهل والإخفاق تفصيلا، وما أكثرها.

التفاصيل
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>