مــقــــالات
همسة في أذن الجمعية الوطنية " يحي ولد معزو
الخميس, 19 ديسمبر 2019 12:30

altبعد مخاض ليس بالعسير اشرفت عليه قابلة التوليد " اللجنةالمستغلة للإنتخابات"  برزت إلى الوجود الجمعية الوطنية فكان من اللازم أن تجد من يهمس في أذنها بتعاويذ من شر شياطين سمياتها في العهود السابقة .

فقد أولد السمي الأول في العهد الطائعي مصابا بمس الغثيان الذي آل مع التثاؤب المتواصل إلى سبات عميق خالطته شطحات الأيادي المرفوعة، يخيل إلى المتفرج على الجلسات أنها حالة عصبية تأصلت في أطراف النواب بسبب مد الأيادي محابات للمسؤولين في مكاتبهم وتبركا وطمعا فيما تدر به أناملهم السخية ، أياد اكتسبت مهارة مزدوجة في التعبير فهي أداة مباشرة يتم بها تمرير القوانين ، ورغم أن اصحابها يسبحون في احلام يقظتهم فإن اليد المرفوعة تؤدي الدور المنوط بها نيابة عنهم ، وفي المشهد المقابل وخارج فضاءات الجمعية تتابع نفس الأيادي مسيري الوزارات فيلوذون بالفرار عنها دفعا للحرج  ، بيد أنها سبق أن تدربت على اصطياد الشوارد من القطيع .

التفاصيل
من المبادرة إلى المؤازرة ! / محمد الأمين ولد الفاضل
الأربعاء, 18 ديسمبر 2019 09:43

  altتعدُّ كلمة مبادرة من الكلمات التي ساءت سمعتها كثيرا في السنوات الأخيرة، وأصبحت هذه الكلمة تحمل شحنة سلبية، بل إنها أصبحت تعني ـ في تداولها السياسي المحلي ـ كل الأنشطة السخيفة والتافهة التي تُنَمِّي ثقافة التطبيل والتزلف للحاكم.

ما قيل هنا عن كلمة "مبادرة" يمكن أن يُقال عن كلمة "الأطر" أو "الإطارات" على الأصح، وهي الكلمة التي ساءت سمعتها أيضا. الكارثة تقع عندما يتم الجمع بين "المبادرات" و"الإطارات"، ويبدو أننا قد نعيش أياما قادمة ستظهر فيها "مبادرات" بلا أول ولا آخر تنظمها "إطارات" الولايات، وستتنافس الولايات في هذه المبادرات كما تنافست من قبل أشهر قليلة في مبادرات المأمورية الثالثة.

لنطرح السؤال :

هل يحتاج الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ـ في مثل هذا الوقت بالذات أو في أي وقت آخرـ   لمبادرات سخيفة وتافهة ينظمها أولئك المحترقون سياسيا، والذين كانوا قد نظموا منذ أشهر قليلة مبادرات سخيفة وتافهة طالبت بالتمديد وبمأمورية ثالثة للرئيس السابق؟

التفاصيل
في بقائهم إضرار بالمسار الجديد/ الولي سيدهيبه
الاثنين, 16 ديسمبر 2019 12:03

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

يبدو ملحا، والبلد يعبر إلى مرحلة تصحيح وتقويم مستعجلين، أن تُجتث وبلا تردد من جذورها الضاربة في الفساد والافساد رواسبُ العشرية "المعشعشة " في جميع القطاعات والدوائر والدواوين، وقي مسالك وشرايين الإعلام العمومي ومفاصل المؤسسات الاستشارية السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتخطيطية، والجهات ذات الطابع الاستشاري والإرشاد الديني الموجه هو الآخر. فإنه لا خير في هذه الرواسب ولا عهد لأهلها علما بأن ولاءهم مرهون ببقاء القوة التي تحميهم وتطلق لهم العنان وتحقق النفع لأنفسهم الرابضة في قلاع الأنانية - إن جازت دعوته "نفعا" محل واقع "الإضرار" البين منه - من فتات الاستلاب الارادي الطمعي على حساب الوطن الغائب عن أذهانهم، و حق المواطن الذي يركبونه مطية إلى مآرب البقاء للنهب والفساد دون تأنيب من ضمائرهم المعتلة.

التفاصيل
قراءة في مطالب مقدمي خدمات التعليم / زين العابدين علي بتيش
الاثنين, 09 ديسمبر 2019 12:39

  altوانتفض مقدمو خدمات التعليم اليوم بعد البيان المخيب للآمال الذي صدر عن الوزارتين أمس ، و تحركوا في لحظة لم يكن أكثر المتفائلين يتوقع منهم أي حراكبدأ ذلك بالتفاعل مع إعلان إدارة التعليم أمس الصادم ، حيث لاقى هذا الإعلان سيلا من الهجوم من طرف المتضررين منه خصوصا الذين تم تحويلهم لمناطق نائية ، وفي خضم ذلك تم التوافق على جملة من المطالب لا تحتمل التأخير ، نبحث أهمها في هذه الورقة ..1 _ مراجعة العقد :يطلب العقدويون من الجهات المعنية مراجعة هذا العقد و  وتطويعه بشكل كلي لقوانين عقود العمل الوطنية والدوليةوالحقيقة أنهم محقون في هذا المطلب ، فهذا العقد مجرد عقد إذعان مجحف بحقوقهم و لم تتم استشارتهم في بنوده ، و كان ينبغي على الإدارة أن تهتم بواقع الأستاذ و المعلم و ظروف عمله و طبيعة مهمته النبيلة ، فلو أنها نظرت لهذه المعطيات لزادت هذا الراتب الزهيد ، و لمنحت علاوة الطبشور والبعد . وذلك لكي يؤدي مهمته في ظروف مناسبة لا بائسة ، و قد استقال بعضهم من عمله في العاصمة السياسية و كان يتقاضى راتبا أفضل و في ظروف أنسب ، و أصبح أمام خيارات أحلاها مر ..و قد تحدثت الجهات المعنية بالتعليم في أكثر من مناسبة عن سعيها للنهوض بواقع التعليم ، فهل من ذلك تهميش الأساتذة والمدرسين ومنحهم رواتب زهيدة لا تسمن ولا تغني ؟! ، هل بيان إدارة التعليم يخدم هذا الهدف ؟والبينات ما لم تقيموا عليها     بينات أبناؤها أدعياء.

التفاصيل
عن أولويات المرحلة / محمد الأمين ولد الفاضل
الاثنين, 09 ديسمبر 2019 09:56

  altهناك ضرورة ملحة جدا للبحث عن أفضل السبل وأنجعها للاستفادة من هذا التقارب الحاصل حاليا بين السلطة والمعارضة. وربما يكون أهم سؤال يجب طرحه خلال هذه الفاصلة الزمنية الفريدة من نوعها هو ذلك السؤال الذي يقول : كيف يمكننا أن نستخدم هذا التقارب الحاصل بين السلطة والمعارضة، وأن نستثمره إيجابيا في سبيل تحصين مبدأ التناوب السلمي على السلطة، أهم مكسب ديمقراطي تم تحقيقه في هذه البلاد؟

 إنه على القوى السياسية سواء كانت في المعارضة أو الأغلبية أن تعمل من أجل الاستفادة  من مناخ التهدئة الذي طبع الأشهر الأولى من حكم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، وعليها أن تستغل هذا المناخ الهادئ الذي يأتي بعد عقد من الصدام وصناعة الأزمات في كل ما من شأنه أن يساهم في تعزيز الديمقراطية وفي بناء دولة المؤسسات.يمكن للأغلبية الداعمة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وللمعارضة التقليدية أن تعملا معا، وأن تنسقا في المجالات التالية :1ـ في مجال الدفاع عن مبدأ التناوب السلمي على السلطة والعمل على حمايته من أي تهديد. إن الدفاع عن مبدأ التناوب السلمي على السلطة، وحمايته من أي تهديد يعد من أهم القضايا التي تهم المعارضة وأغلبية الرئيس الحالي على حد سواء، ولذلك فهناك إمكانية كبيرة للتنسيق بينهما في هذا المجال.2 ـ العمل على تعزيز اللحمة الوطنية،

التفاصيل
فخامة رئيس الجمهورية احذروا الإعلام الممجد / الولي سيدي هيبه
الجمعة, 06 ديسمبر 2019 10:07

  altلا شك أنكم أثبتم، خلال الأشهر القليلة التي مضت على فوزكم وتوليكم زمام الأمور رئيسا منتخبا، أنكم تحملون مشروع إصلاح شامل النظرة إلى متطلبات بلد يترنح بين:

·        الفقر في الواقع والغنى بمقدراته المتنوعة،

·        والاستقرار الظاهر بمسوغات السكوت على اختلالات لا تخفى بين قلة استغنت من المال العام وأغلبية تعاني بصمت، والاضطراب الذي تشي به نعرات سياسية وحقوقية تفتقر إلى الحياد والتوازن وتحبذ الصخب والانتجاع على خلفية الخواء الاديولوجي وغياب الخطاب.

ولقد أسفرت جميع خطواتكم المتأنية في هذا الخضم الصاخب عن تحسن مشهود في سير الأمور منذ تشكيل الحكومة من التكنوقراط وإطلاق اليد للوزراء في قطاعاتهم، يثابون أو يعاقبون، مرورا بإيثار:

التفاصيل
من الخطاب إلى الاحتفالات : ملاحظات سريعة / محمد الأمين ولد الفاضل
الاثنين, 02 ديسمبر 2019 10:31

  altتابعت خطاب رئيس الجمهورية والاحتفالات المخلدة للذكرى التاسعة والخمسين لعيد الاستقلال الوطني، وخرجت بجملة من الملاحظات السريعة لعل من أهمها:

خطابٌ فريد من نوعه

لأول مرة في موريتانيا يلقي رئيس موريتاني بمناسبة عيد الاستقلال خطابا موجها إلى الشعب بلغة عربية فصيحة وأنيقة : كتابة ونطقا. قد لا يرى البعض ـ ولأسباب معلومة ومفهومة ـ أي أهمية لذلك، ولكن كل أولئك الذين يطمحون إلى أن تُكمل بلادنا استقلالها السياسي باستقلال ثقافي لا شك بأنهم سيستبشرون خيرا بهذا الخطاب الفصيح كتابة ونطقا. كما أن كل أولئك الذين لا يميزون بين مواد دستورنا، ويسعون لفرض احترام جميع مواده، وبما في ذلك المادة السادسة، سيستبشرون خيرا بهذا الخطاب الذي يغلب الظن أن رئيس الجمهورية هو من كتبه، ثم قرأه من بعد ذلك بلسان عربي فصيح.

إن أهمية الاستقلال الثقافي كانت بارزة في خطاب رئيس الجمهورية، وذلك عندما قال بالحرف الواحد " إن للاستقلال معان كثيرة، وسياقات متعددة: فهو سياسي بالموقف والقرار، وثقافي بحفظ الهوية واللسان، واقتصادي بالتطوير والإنماء".

كما أن هذه هي أول مرة سيشعر فيها المواطن الموريتاني المعارض بأنه معني بخطاب رئيس الجمهورية بمناسبة عيد الاستقلال، وبأنه معني بالاحتفالات المخلدة لذكرى عيد الاستقلال. لقد قال الرئيس في خطابه بأنه مقتنع بإمكانية أن تلعب الموالاة والمعارضة دورها كاملا في جو من الثقة المتبادلة. جو الثقة هذا هو الذي يُحاول الرئيس أن يخلقه من خلال التشاور مع المعارضين، ومن خلال دعوتهم للمشاركة في الاحتفالات المخلدة لعيد الاستقلال.

ثم إن هذه هي أول مرة تصل فيها إلى المواطن الموريتاني ـ وأينما كان ـ رسالة تهنئة من رئيس الجمهورية بمناسبة عيد الاستقلال. لقد وُفِّق رئيس الجمهورية عندما استخدم الرسائل النصية المرسلة عبر الهواتف لتقديم التهانئ للمواطنين أينما كانوا.

التفاصيل
لماذا يُصِرُّ الرئيس السابق على أن تكون خاتمته السياسية سيئة؟ / محمد الأمين ولد الفاضل
الثلاثاء, 26 نوفمبر 2019 09:39

  altمن الصعب جدا تفسير التصرفات الغريبة التي يقوم بها الرئيس السابق، وإذا كان لابد من تفسير تلك التصرفات، فإنه لن يكون بالإمكان تفسيرها إلا بشيء واحد: وهو أن الرئيس السابق كغيره من الرؤساء الدكتاتوريين قد كتبت له خاتمة سياسية سيئة، ولابد له أن يمهد لها بتصرفات غبية ومتهورة.

يبدو أن الرئيس السابق والذي لم يكن يفصله إلا ذراع واحد عن دخول دائرة الرؤساء الأفارقة والعرب المتميزين الذين تنازلوا طواعية عن السلطة تكريسا لمبدأ التناوب السلمي على السلطة، يبدو أن الرئيس السابق الذي لم يكن يفصله عن دخول دائرة الرؤساء المتميزين إلا ذراع واحد قد سبق عليه الكتاب فعمل عمل الرؤساء الدكتاتوريين الذين جعلهم حب السلطة يتصرفون كالأغبياء والمجانين.

حكم الرئيس السابق البلاد لمأموريتين كاملتين مع عام "بونيس"، وأتيحت له الفرصة أن يجمع من المال ما جمع، وأن يخرج من السلطة كخروج الأبطال. وكان من حسن حظه أن الرئيس الذي خلفه على كرسي الرئاسة هو صديقه الوفي الذي يتجنب الصدام  مع الخصوم، فكيف إذا كان الأمر يتعلق برئيس سابق وبصديق لعقود كاملة من الزمن.

التفاصيل
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>