العمر.. رحلة وراء المعنى"أدي آدب"
الخميس, 05 نوفمبر 2015 09:52

 صورة ‏أدي آدب‏.لا أحرصُ على عيْشِ الحَياةِ بتفاصيلها، لأنَ تفاصيلَها كثيرا ما تكونُ مُمِلَّةً وتافهةً، أنَا أطار دُ" المَعْنَى"، وقد حدَّدْتُ مُهِمَّتِي هذه، في حِوَارِيةِ "هذا أنا":

منْ أيْنَ جِئْتُ؟ وأيْنَ تمْضِي؟

إنَّنِي أدْمَنْتُ - مذْ فَتَحَ الوُجُودُ عَليَّ عَيْنَيْهِ- الرحيلَ .. أطاردُ المَعْنَى ..

فمن حاءٍ .. إلى باءٍ .. ومن باءٍ.. إلى حاءٍ.. تُطَوِّحُ رِحْلَتِي .. ما أوْسَعَ الآفَاقَا!

وأعلنتُ امْتهاني لِمُطارَدَةِ المَعْنَى-أيضا- في قصيدة "نشيد الشاعر المهاجر":

تُطَوِّحُ.. "بَيْنَ الحاءِ.. والباءِ".. رِحْلتِي وَراءَ المَـعَـانِي.. والمَعَالِي.. أُدِيـــرُها!

أجَلْ، مُهِمَّتِي أنْ أغُوصَ وراءَ الجوْهر الغارقِ في زَبَدِ الحياة، حسبما أقُولُ في قصيدةِ "المَسار":

وفي الزبَّدِ.. الطامي.. أخَضْخِضُ.. عَلَّنِي ألامِسُ دُرًا .. والمَغَــــاصُ.. خَــــطِــيـــرُ!

منقول من صفحة أدي ولد آدب

العمر.. رحلة وراء المعنى