مكاتب الصرف بموريتانيا تصدر بيانا بغية رفع اللبس والغموض لدى الرأي العام
الخميس, 09 يوليو 2020 08:35

alt

الضمير"نواكشوط" :  توضيح للرأي العام بخصوص مكاتب الصرف:

تناولت المواقع الإخبارية ووسائل التواصل الإجتماعي مؤخرا خبر مفاده ملاحقة أو مساءلة بعض الصرفات في السوق المركزي الكبير بالعاصمة عن قضية البنك المركزي وعملية الإحتيال وتزوير العملات الصعبة التي تعرض لها مؤخرا . وبخصوص (الصرافات ) سنحاول رفع اللبس والغموض وإعطاء معلومات للمواطن الموريتاني وجعله في الصورة. أولا : أنشئت مكاتب الصرف في موريتانيا سنة 2005 ثانيا :لا توجد مكاتب للصرف مرخصةومعتمدة من طرف البنك المركزي في سوق العاصمة أنواكشوط إطلاقا. ثالثا : توجد جميع أسماء مكاتب الصرف المرخصة والمتعمدة لدى البنك المركزي في الموقع الألكتروني للبنك المركزي www.bcm.mr رابعا : هناك مايعرف بمكاتب الصرف :وهي عبارة عن مكتب لصرف العملات الأجنبية وهو مرخص من طرف البنك المركزي الموريتاني ويحتوي على نظم وقواعد قانونية مبوب عليها في القانون الموريتاني .هذا من جهة ومن جهة أخرى تتعامل مكاتب الصرف المرخصة مع جميع الجهات الرسمية والسفارات الأجنبية.

ولديها نظام معلوماتي متطور وهي بعيدة كل البعد عن الدكاكين الموجودة في السوق لم يمنح البنك المركزي أي صرافة من الصرافات المرخصة الستة عشرة ولافروعها المفتوحة ولاتلك المغلقة في الداخل منذ فترة بشكل مباشر وكان آخر بيع لها عام 2007 خامسا : تمنح تلك الصرافات تصاريح للمسافرين بمبالغ من العملة الصعبة في حالة ما إذا لم تتجاوز المبلغ المسموح بالسفر به قانونا ويجب أن يكون المسافر مصحوبا بجواز سفره وتذكرته في حالة إذا كان موريتانيا ،بالإضافة إلى الإقامة إذا كان أجنبيا. سادسا: توجد دكاكين في السوق المركزي الكبير وغيره من الأسواق وهذه هي المعنية اليوم بقضية البنك المركزي التي تشغل المواطنين والرأي العام.

 

الأمانة العامة للإعلام والإتصال لإتحاد مكاتب الصرف .

مكاتب الصرف بموريتانيا تصدر بيانا بغية رفع اللبس والغموض لدى الرأي العام